لا بيريرا
دفيد، شاب عمره 25 عاماً، أجبر من طرف والده على بناء منزله الخاص في منتجع صغير. هذا الفيلم يحكي قصة بناءه لهذا البيت و نضاله للتأقلم مع هذا العالم الجديد. مكان حيث تتواجد الكلاب تقريبا بعدد الرجال، و حيث العدد القليل من النساء المتواجدين قبيحات، أو الحوامل، حيث لا أحد يريد أن يعمل والأمور تتم في أغلب الأحيان بفضل الصداقة.
